• يَتَكَوَّنُ الِاخْتِبَارُ مِنْ نَصَّيْنِ مَقْرُوءَيْنِ.
• مَجْمُوعُ الْأَسْئِلَةِ هُوَ (١٥) سُؤَالًا.
• مَجْمُوعُ الدَّرَجَاتِ هُوَ (٢٥) دَرَجَةً.
• أَجِبْ عَنْ جَمِيعِ الْأَسْئِلَةِ.
• تَتَنَوَّعُ الْأَسْئِلَةُ بَيْنَ اخْتِيَارٍ مِنْ مُتَعَدِّدٍ، وَصَحِيحٍ/خَاطِئٍ، وَتَوْصِيلٍ، وَسُؤَالٍ كِتَابِيٍّ.
يَقْرَأُ نُصُوصًا قَصِيرَةً قِرَاءَةً صَحِيحَةً مَعَ فَهْمِ الْفِكْرَةِ الْعَامَّةِ.
يُحَدِّدُ التَّفَاصِيلَ الرَّئِيسَةَ وَيُرَتِّبُ الْأَحْدَاثَ.
يَسْتَنْتِجُ قِيمَةً أَوْ فَائِدَةً مِنَ النَّصِّ.
يُفَسِّرُ مَعَانِيَ كَلِمَاتٍ بَسِيطَةٍ فِي سِيَاقِهَا.
يُمَيِّزُ بَيْنَ الِاسْمِ وَالْفِعْلِ وَحَرْفِ الْجَرِّ.
أَوَّلًا: الْقِرَاءَةُ
النَّصُّ الْأَوَّلُ: زِيَارَةُ الْمَكْتَبَةِ
ذَهَبَتِ الْمُعَلِّمَةُ مَعَ التَّلَامِيذِ إِلَى مَكْتَبَةِ الْمَدْرَسَةِ. دَخَلُوا بِهُدُوءٍ، وَشَاهَدُوا رُفُوفًا مُرَتَّبَةً فِيهَا قِصَصٌ وَكُتُبٌ جَمِيلَةٌ.طَلَبَتِ الْمُعَلِّمَةُ مِنَ التَّلَامِيذِ أَنْ يَخْتَارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كِتَابًا مُنَاسِبًا، وَأَنْ يُحَافِظَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَقْرَأَ بِهُدُوءٍ. أَحَبَّ حَمْدٌ مَوْضُوعَ الْبَحْرِ، فَاخْتَارَ قِصَّةً عَنْهُ.وَقَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ: مَنْ يُحِبُّ الْقِرَاءَةَ يَزْدَدْ عِلْمُهُ، وَتُصْبِحُ لُغَتُهُ أَجْمَلَ.
صِلْ بَيْنَ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ:الْخِيَارَاتُ:
أَكِّدْ: شَاهَدَ التَّلَامِيذُ رُفُوفًا مُرَتَّبَةً.
بِرَأْيِكَ، كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى كُتُبِ الْمَكْتَبَةِ؟
فِي صَبَاحِ يَوْمٍ شِتَائِيٍّ، كَانَتِ السَّمَاءُ مُلَبَّدَةً بِالْغُيُومِ. لَبِسَ سَامِرٌ مِعْطَفَهُ، وَأَخَذَ مِظَلَّتَهُ، وَذَهَبَ إِلَى الْمَدْرَسَةِ.وَفِي الطَّرِيقِ بَدَأَ الْمَطَرُ يَتَسَاقَطُ، فَفَتَحَ سَامِرٌ مِظَلَّتَهُ وَسَارَ بِفَرَحٍ. وَبَعْدَ الْمَطَرِ صَارَتِ الْأَرْضُ خَضْرَاءَ، وَبَدَتِ الْأَشْجَارُ أَجْمَلَ، وَأَصْبَحَ الْجَوُّ مُنْعِشًا.قَالَ سَامِرٌ: أُحِبُّ الْمَطَرَ؛ لِأَنَّهُ يَسْقِي الْأَرْضَ وَيَجْعَلُهَا جَمِيلَةً.
صِلْ بَيْنَ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ:الْخِيَارَاتُ
بِرَأْيِكَ، لِمَاذَا يُحِبُّ النَّاسُ الْمَطَرَ؟