التَّعْلِيمَاتُ
مَجْمُوعُ الدَّرَجَاتِ هُوَ (٢٥) دَرَجَةً.
تَتَنَوَّعُ الْأَسْئِلَةُ بَيْنَ اخْتِيَارٍ مِنْ مُتَعَدِّدٍ، وَصَوَابٍ أَمْ خَطَأٍ، وَتَوْصِيلٍ، وَسُؤَالٍ كِتَابِيٍّ، وَمَعَانِي الْمُفْرَدَاتِ، وَالنَّحْوِ.
اقْرَأِ التَّعْلِيمَاتِ وَالْمَعَايِيرَ التَّالِيَةَ جَيِّدًا، ثُمَّ أَجِبْ.
١. الْمِعْيَارُ ٣.١.١: يُحَدِّدُ الْفِكْرَةَ الرَّئِيسَةَ وَالتَّفَاصِيلَ الدَّاعِمَةَ فِي النَّصِّ الْمَقْرُوءِ، وَيُمَيِّزُ بَيْنَ الْمَعْلُومَاتِ الصَّرِيحَةِ وَالضِّمْنِيَّةِ.٢. الْمِعْيَارُ ٣.٢.٢: يُحَلِّلُ الْعَلَاقَاتِ دَاخِلَ النَّصِّ مِثْلَ السَّبَبِ وَالنَّتِيجَةِ، وَتَسَلْسُلِ الْأَحْدَاثِ، وَالْمُقَارَنَةِ، وَوِجْهَةِ النَّظَرِ.٣. الْمِعْيَارُ ٣.٣.١: يَسْتَنْتِجُ الْمَعَانِيَ وَالْأَفْكَارَ الضِّمْنِيَّةَ، وَيُعَبِّرُ عَنْ رَأْيِهِ مَدْعُومًا بِشَوَاهِدَ مِنَ النَّصِّ.٤. الْمِعْيَارُ ٤.١.١: يُفَسِّرُ مَعَانِيَ الْمُفْرَدَاتِ وَالتَّعْبِيرَاتِ فِي سِيَاقِهَا.٥. الْمِعْيَارُ ٤.٢.١: يُوَظِّفُ الْقَوَاعِدَ النَّحْوِيَّةَ الْأَسَاسِيَّةَ فِي فَهْمِ التَّرَاكِيبِ وَاسْتِخْرَاجِهَا مِنَ النَّصِّ.
أَوَّلًا: الْقِرَاءَةُ
يَتَكَوَّنُ الِاخْتِبَارُ مِنْ نَصَّيْنِ.
مَجْمُوعُ الْأَسْئِلَةِ هُوَ (١٥) سُؤَالًا.
أَجِبْ عَنْ جَمِيعِ الْأَسْئِلَةِ.
يُرْجَى قِرَاءَةُ النُّصُوصِ بِعِنَايَةٍ قَبْلَ الْإِجَابَةِ.
النَّصُّ الْأَوَّلُ: الْمَتْحَفُ الْمَدْرَسِيُّ الصَّغِيرُ
قَرَّرَتْ إِدَارَةُ الْمَدْرَسَةِ فِي بَدَايَةِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ تَحْوِيلَ غُرْفَةٍ قَدِيمَةٍ غَيْرِ مُسْتَخْدَمَةٍ إِلَى مُتْحَفٍ مَدْرَسِيٍّ صَغِيرٍ، يَجْمَعُ أَدَوَاتٍ تُرَاثِيَّةً وَصُوَرًا وَوَثَائِقَ مُرْتَبِطَةً بِتَارِيخِ الْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ. وَفِي أَوَّلِ الْأَمْرِ ظَنَّ بَعْضُ الطَّلَبَةِ أَنَّ الْفِكْرَةَ لَنْ تُضِيفَ شَيْئًا جَدِيدًا إِلَى حَيَاتِهِمُ الْمَدْرَسِيَّةِ، لِأَنَّهُمْ اعْتَادُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَاضِي عَلَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ بَعِيدٌ لَا صِلَةَ لَهُ بِمَا يَعِيشُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ. غَيْرَ أَنَّ الْمُعَلِّمِينَ شَرَحُوا لَهُمْ أَنَّ الْمُتْحَفَ لَيْسَ مَكَانًا لِحِفْظِ الْأَشْيَاءِ الْقَدِيمَةِ فَقَطْ، بَلْ مَسَاحَةٌ لِلتَّعَلُّمِ وَالْحِوَارِ وَفَهْمِ تَطَوُّرِ الْحَيَاةِ مِنْ حَوْلِهِمْ.
بَعْدَ أَسَابِيعَ مِنَ الْعَمَلِ الْمُتَوَاصِلِ شَارَكَ الطَّلَبَةُ فِي جَمْعِ الصُّوَرِ الْقَدِيمَةِ مِنْ بُيُوتِ أُسَرِهِمْ، وَأَحْضَرَ بَعْضُهُمْ أَدَوَاتٍ كَانَ الْأَجْدَادُ يَسْتَعْمِلُونَهَا فِي السَّفَرِ وَالطَّبْخِ وَالزِّرَاعَةِ وَالْغَوْصِ. ثُمَّ بَدَأَ فَرِيقٌ آخَرُ فِي كِتَابَةِ بِطَاقَاتٍ تَعْرِيفِيَّةٍ لِكُلِّ قِطْعَةٍ، تُوَضِّحُ اسْمَهَا وَوَظِيفَتَهَا وَالزَّمَانَ الَّذِي كَانَتْ تُسْتَعْمَلُ فِيهِ. وَمَعَ كُلِّ قِطْعَةٍ كَانَ الطَّلَبَةُ يَكْتَشِفُونَ أَنَّ حَيَاةَ النَّاسِ قَدْ تَغَيَّرَتْ كَثِيرًا، لَكِنَّ قِيَمَ الصَّبْرِ وَالتَّعَاوُنِ وَالِاجْتِهَادِ بَقِيَتْ حَاضِرَةً عَبْرَ الْأَجْيَالِ.
وَعِنْدَمَا افْتُتِحَ الْمُتْحَفُ دُعِيَ أَوْلِيَاءُ الْأُمُورِ لِزِيَارَتِهِ، فَوَقَفَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ يَشْرَحُونَ لِلْأَبْنَاءِ قِصَصًا لَمْ يَكُونُوا قَدْ سَمِعُوا بِهَا مِنْ قَبْلُ. عِنْدَئِذٍ أَدْرَكَ الطَّلَبَةُ أَنَّ الْمُتْحَفَ الصَّغِيرَ لَمْ يَجْمَعِ الْأَشْيَاءَ وَحْدَهَا، بَلْ جَمَعَ الذِّكْرَيَاتِ وَالْخِبْرَاتِ وَالْحِوَارَاتِ أَيْضًا. وَلِهَذَا صَارَ الْمَكَانُ مَقْصِدًا لِلزُّوَّارِ دَاخِلَ الْمَدْرَسَةِ، وَأَصْبَحَ الطَّلَبَةُ أَكْثَرَ اعْتِزَازًا بِهُوِيَّتِهِمْ، وَأَكْثَرَ وَعْيًا بِأَنَّ فَهْمَ الْمَاضِي يُسَاعِدُ عَلَى بِنَاءِ الْمُسْتَقْبَلِ بِوَعْيٍ وَثِقَةٍ.
اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ: فِعْلًا مَاضِيًا
جَمْعَ تَكْسِيرٍ
بِرَأْيِكَ، لِمَاذَا أَصْبَحَ الْمُتْحَفُ مَقْصِدًا لِلزُّوَّارِ دَاخِلَ الْمَدْرَسَةِ؟
لَاحَظَتِ الطَّالِبَةُ مَرْيَمُ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ زَمِيلَاتِهَا يَنْسَيْنَ إِطْفَاءَ الْأَضْوَاءِ وَالْمُكَيِّفَاتِ عِنْدَ مُغَادَرَةِ بَعْضِ الْقَاعَاتِ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْأَنْشِطَةِ، وَكَانَ هَذَا يُؤَدِّي إِلَى هَدْرٍ وَاضِحٍ فِي الطَّاقَةِ. لَمْ تَكْتَفِ مَرْيَمُ بِالشَّكْوَى، بَلْ بَدَأَتْ تُسَجِّلُ مُلَاحَظَاتِهَا خِلَالَ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ، ثُمَّ قَارَنَتْ بَيْنَ الْأَيَّامِ الَّتِي تُغْلَقُ فِيهَا الْأَجْهِزَةُ وَالْأَيَّامِ الَّتِي تَبْقَى فِيهَا تَعْمَلُ دُونَ حَاجَةٍ. وَعِنْدَمَا عَرَضَتْ نَتَائِجَهَا عَلَى مُعَلِّمَتِهَا، اقْتَرَحَتِ الْأَخِيرَةُ أَنْ يَتَحَوَّلَ الْأَمْرُ إِلَى مَشْرُوعٍ طُلَّابِيٍّ تَوْعَوِيٍّ.
أَعْرِبِ الْكَلِمَةَ الَّتِي تَحْتَهَا خَطٌّ:
لَمْ تَكْتَفِ مَرْيَمُ بِالشَّكْوَى.نوع الكلمة:
أثرها في الفعل:
مَا الدَّرْسُ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَفِيدَهُ الطَّالِبُ مِنْ تَجْرِبَةِ مَرْيَمَ؟